السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
885
تعليقات نقض ( فارسى )
هاشميّات مشتمل است بر بائيّه ، و عينيّه ، و لاميّه ، و ميميّه . و نظر بشهرت آنها ما در اين موضوع بحث نمىكنيم فقط عبارت محمّد محمود رافعى ( ره ) را كه در مقدّمهء شرح هاشميّات ( ص 20 ) گفته در اينجا نقل مىكنيم و هي : « هذا ؛ و لمّا كان أهل العلم و الأدب الراغبون في تعلّم لغة العرب و بالأخصّ المتطلّعون الى معرفة اسلوب الشعر العربي البليغ للنسج على منواله و الاحتذاء حذوه تعوزهم الحاجة الى الاطّلاع على مثل شعر الكميت و أضرابه من شعراء الصدر الاوّل فى الاسلام سيّما الهاشميّات الّتي عزّ الظفر بها الآن و طوتها يد الزمان . فقد استخرت اللّه سبحانه و تعالى على ان أقوم بشرحها شرحا وافيا و ضبطها ضبطا تامّا مع شرح ما اخترته و آثرت ايراده من مختار شعر الكميت و من مختار كلام الفحول من شعراء الصدر الأوّل الّذين أدركوا اللغة فى ايّام مجدها و شبابها و نكون بفضل اختيارنا هذه المجموعة الشائقة قد وفّقنا الى جمع احسن و اجود شعر الكميت و جملة صالحة مختارة من كلام فصحاء العرب في هذا الباب ممّا يعدّ غرّة فى جبين الشعر العربي خدمة لاهل الادب و رغبة فى احياء لغة العرب و ما توفيقى الّا باللّه » . طالب ملاحظهء هاشميّات بشرح مذكور كه چند بار چاپ شده و در دسترس است مراجعه كند و ما در اينجا براى اينكه اين تعليقات از زينت اشعار كميت خالى نماند قسمتى از اوّل قصيدهء بائيّهء او را كه طولانىترين قصايد هاشميّه است با مطلع آن بطور انتخاب در اينجا ميآوريم . طربت و ما شوقا الى البيض أطرب * و لا لعبا مني و ذو الشيب يلعب و لكن الى أهل الفضائل و النهى * و خير بني حوّاء و الخير يطلب الى النفر البيض الّذين بحبّهم * الى اللّه فيما نالني أتقرّب بني هاشم رهط النبي فانّني * بهم و لهم أرضى مرارا و أغضب خفضت لهم منّي جناحي مودّة * الى كنف عطفاه أهل و مرحب فقل للذي في ظلّ عمياء جونة * ترى الجور عدلا أين لا أين تذهب بأيّ كتاب ام بأيّة سنّة * ترى حبّهم عارا علي و تحسب